أريدك قديسة .. ترقصين حول الطبول بقدمين حافيتين تلهمين قلبي حتى انقطاع النفس ..... خيالي ... ورغبتي .... والوهم ما أريد ؟ وما أرى! أريدك لي ... تشربين من خيالي حد الثمالة تـُقبّلين صورتي لألف عام، تسرعين نحوي كموجة تفتح صدرها لعينين مغمضتين تخشى طهرك تخشى البكاء ساعة الولادة او كزهرة بيضاء تفتح راحتيها لخط القدر تكتبه فراشة عمياء لا تعرف القراءة ما اريد ؟ وما ارى! أريدك عقدة تقطّع الأنامل تظهرين في الخفاء وتختفين لحظة الذهول في سلطة الوهم أريدك أنت ِ ...